جيرار جهامي

771

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

على البعض ، ولا يجب أن يكون بالعكس : فإنه ليس ما إن ما يقوى على البعض يقوى على الكل ، فليس إذا كان وجود غير المنقسم عن المنقسم محالا يكون عكسه محالا . ( كمب ، 153 ، 10 ) - ما كان منه علّة على أنه فاعل ، فكان فاعلا - على أن وجوده ليكون فاعلا لما يفعله - فإنه أعرف عند الطبيعة من المعلول ؛ وما كان وجوده في الطبيعة ليس لذاته بل ليفعل ما يكون عنه حتى يكون المفعول غاية لا له في فعله فقط ، بل له في وجود ذاته - إن كان في الطبيعة شيء هذه صفته فليس هو أعرف عند الطبيعة من المعلول ، بل المعلول عند الطبيعة أعرف منه . ( كمب ، 164 ، 10 ) - إنما يصير المعلول سببا لوجود العلّة في النفس مع استحالة أن يكون المعلول سببا لوجود العلّة لأن المقدّمات هي معدّات للنفس في قبول النتيجة ، والمعدّ لا يجب أن يكون متقدّما بالطبع ؛ والأمر في الذكر كذلك . ( كمب ، 172 ، 3 ) - إنّ العلّة لا توجد إلّا مع المعلول . ( كنج ، 207 ، 15 ) علل - إن العلل لا تخلو : إما أن تكون عللا للمعلولات في نحو وجود أنفسها ، وإما أن تكون عللا للمعلولات في وجود آخر ، مثال الأول : تسخين النار ؛ ومثال الثاني : تسخين الحركة ، وحدوث التخلخل من الحرارة ، وأشياء كثيرة مشابهة لذلك . ( شفأ ، 268 ، 16 ) - إن كل واحد من العلل قد يكون بالذات وقد يكون بالعرض ، وقد يكون قريبا وقد يكون بعيدا ، وقد يكون خاصّا ، وقد يكون عامّا ، وقد يكون جزئيّا ، وقد يكون كليّا ، وقد يكون بسيطا ، وقد يكون مركّبا وقد يكون بالقوة ، وقد يكون بالفعل ؛ وقد يتركّب بعض هذه مع بعض . ( شسط ، 55 ، 4 ) - من العلل ما هي بالذات ، ومنها ما هي بالعرض . أمّا التي بالذات فكالثقل لانهدام الحائط ، وهو من باب المبدأ الفاعلي ، وكالصقالة العكس الشبح وهو مثلا من باب المبدأ العنصري ، ومثل كون الزاويتين متساويتين في الجنبين مبدءا لإثبات كون الخطّ عمودا وهو من باب المبدأ الصوري ، وكالصحّة لإثبات أنه يمشي قبل الطعام وهو من باب المبدأ التمامي . وأمّا التي بالعرض فكزوال الدعامة : لانهدام الحائط في إعطاء المبدأ الفاعليّ . ( شبر ، 224 ، 15 ) - العلل هيولى للمركّب وصورة للمركّب ، وموضوعا للعرض وصورة للهيولي وفاعلا وغاية . ( كنج ، 211 ، 23 ) - إنه لا يجوز أن يكون شيء من العلل يستكمل بالمعلول بالذات ، إلّا بالعرض ، أو يقصد فعل ما فعله معلوله ، وإن كان يرضى به ويعلمه . بل كما أن الماء يبرد بذاته بالفعل ليحفظ نوعه ، لا ليبرّد غيره ، ولكن يلزمه أن يبرّد غيره والنار تتسخّن بذاتها بالفعل لتحفظ نوعها لا لتسخّن غيرها ، ولكن يلزمها أن تسخّن غيرها .